شخص ما يكتب عن || كرسي “الراعي” وخطاب الأحبه ودولة الرخاء

الرئيس محمد مرسي وهو مستشيط غضبا اثناء كتابته للخطاب السري الذي أرسله للعدو الصهيوني شيمون بريز رئيس الدولة التي اغتصبت أرض فلسطين وقتلت وهجرت الملايين من منازلهم والذي تمني لها مرسي الرخاء والرغد رئيس مصر العربية الإسلامية الأخوانية 

لعله من المخزي لشعب ضحى بأرواح أبنائه في سبيل الكرامة والتخلص من ذل الأحتلال, أن يوصف عدوه بالصديق الوفي, وأن يتمني رئيسنا لدولته المغتصبة لأرض مقدسة للعرب والمسلمين الرغد والرخاء, فرئيس مصر الإخواني الذي تظاهر عشرات المرات ضد نظام مبارك طالما بفتح الحدود وتحرير فلسطين ها هو يحافظ على نفس سياسات وممارسات المخلوع من تضليل وتخاذل , فشعب مصر العظيم ثار في يناير من اجل الكرامة ولا يقبل ان تستمر سياسات الموائمة وتجاهل مطالبه وانحيازاته من اجل مصالح من يجلس على الكرسي.
وطالما طالب الشعب بتعديل اتفاقية كامب ديفيد وتحقيق سيادة مصر الكاملة على أراضيها وتظاهر الملايين مطالبين بوقفة حاسمة مع العدو تعيد للشعب كرامتة المهدرة على الحدود وتقتص لجنوده الذين استشهدوا غدرا, ولكن ما يحدث من تجاهل لأحد اهم مطالب الثورة هو تحدي واضح للشعب الذي مازالت السلطة بيديه ولن يقبل تجاهله وتهميشه وتوطيد العلاقات مع من قتل الأطفال في بحر البقر ودير ياسين ومن يدنس الأقصي يوميا بأقدام نجسه ومن يقصف غزة ويروع الآمنين لتهويد المقاومة.
 يبدو أن سياسة السيد الرئيس الحكيمة من تجاهل ذكر كلمة “اسرائيل” والتحدث عن حقوق الفلسطينيين في كل مناسبة نابع من ايمانه بأحقية اسرائيل في ارض فلسطين المحتلة ولذلك تمني للصهاينة ان تنعم دولتهم بالرخاء, ويبدو أيضا ان كرسي سيادة الرئيس مبرمج على ان يرسل خطابات معينة محفوظة وأن يمارس سياسات واضحة وصريحة بتضليل الشعب دائما فيخاطب الشعب بخطب رنانة لإثارة عواطفه ويرسل في الكرسي اوتوماتيكيا في الخفاء رسالة مودة وحنين للصديق القديم.
فيجب على رئيس مصر المنتخب أن يسعى لتحقيق مطالب وأهداف الثورة والإنصات لهمس الشعب الذي هتف في الميادين مطالبا بمحاكمة كل من تورط في قتل المدنيين العزل ودنس شرف العسكرية بجرائم أهدرت دماء زهور الوطن لأن الشعب لن يتهاون في حق شهدائه من قصاص عادل من المجلس العسكري الذي أدار المرحلة الإنتقالية حتى تسليمكم السلطة وجلوسكم على كرسي “الراعي” لحقوق مواطنيه وكل راع ملبي لمطالب رعيته و خادم لناخبيه.
الشعب يريد محاكمة من تواطؤ مع اسرائيل و أهدر حقوق المصريين سواء مبارك أو المجلس العسكري, فلازلنا نتذكر شهداء الحدود في أغسطس 2011 ومن قتلوا برصاص كتائب طنطاوي وعنان امام سفارة اسرائيل عندما طالبنا بطرد سفير اسرائيل.
اخيرا وبكل بساطة ” أنا مواطن مصري ومش سياسي ومش بفهم سياسة، رئيس أرسل خطاب يتودد لعدوي وأهانني واستهان بعقلي .. لا يستحق احترامي .. طالبنا بشفافية .. وجدنا خطاب مزدوج كله كذب وتهويل من إنجازات زائفة .. طالبنا بقطع العلاقات مع اسرائيل من سنين وتظاهرنا ضد مبارك والمجلس العسكري والأخوان تظاهروا 100 مرة لنفس السبب، ومرسي الآن يتودد لعدونا

عقيدة الاخوان الرافضة بالاعتراف بإسرائيل سمحتلهم بس انهم في العلن يتجاهلوها وخطب حماسية كتيير وفي الباطن رسائل ود ومحبة ليهم”

Advertisements