شخص ما يكتب | شهدائنا في الجنة .. وقتلاهم ومرشدهم وضباطهم في النار.

جثمان الشهيد محمد الجندي

جثمان الشهيد محمد الجندي

ارتقي إلي السموات العلي الشهيد محمد الجندي ليلتقي رب كريم وشهداء انقياء سبقوه إلي هناك.

الجندي هو الشهيد رقم “<=70” منذ تولي المرشد حكم بلاد مصر العظيمة وهو أيضا رقم “<=1000” منذ يوم 25 يناير المجيد الذي خرج فيه شعب مصر العظيم ضد الظلم والذي بدأ منه مقاومة كل ظالم.

فاسقطت دماء رفاق الجندي في السماء نظام ديكتاتور الأرض مبارك وقاومت واستبسلت في مواجهة مجلس عسكره ومهدت الطريق ليسير عليها مرسي ومرشده وأخوانه إلي القصر الرئاسي.

فالأن يجتمع في السموات الجندي وخالد سعيد وسيد بلال وعلاء عبدالهادي وعماد عفت ويكون الأقرب من الجندي لمجلسه سعيد وبلال فالثلاثة ضحايا شرطة نظام الظلم ويتعاهدون علي إسقاطهم كما أسقطوهم من قبل في 28 يناير 2011.

ويتجول الجندي في رحاب السموات فيلتقي بالشهيد الضاحك انس الصغير فيبتسم له ويخبره بما نجح في الوصول اليه رفاقة المعذبين في الأرض، الباحثين عن القصاص.

ويجلس علي أحد عروش الجنة فيجد إلي جواره سالي زهران وتخبره أنها حوريته وأنها تنتظره منذ يوم استشهادها في 28 يناير.

الشهداء في السماء مجتمعين ونحن في الأرض معذبين، يشاهدوننا ونحن نزفهم إلي جنة الخلد ونراهم يعذبون من رصاص المجرم، نسعي للقصاص لهم ويتابعونا وينتظرون ان نفي بعهودنا.

الأمس عاهدت أم علاء عبدالهادي شهيد مجلس الوزراء ان اقتص لابنها من قتلته والأمس البعيد عاهدت أم محمد عماد شهيد عين شمس يوم 28 يناير واليوم أعاهد أم محمد الجندي ان اقتص لابنها.

لنا في القصاص حياة وقصاصنا لهم موت وهزيمة ولن نهزم، سننتصر بدافع من كل شهيد فارقنا فشهدائنا في الجنة وقتلاهم وضباطهم ومرشدهم ورئيسهم ومجلس عسكرهم في النار .. نار الدنيا لن تكون أخف عليهم من نار الآخرة.

Posted from WordPress for BlackBerry.

Advertisements