عزيزتي حواء – هلوسات شخصية

عزيزتي حواء … 

أكتب إليك خطابي الثاني بعد الأول، أكتب إليك عما رفض أن يكتبه السابقون، عما سلبوكي وعما منعوه. 

أكتب إليك معترفا بكل ما قدمتيه وتمنحيه، أكتب إليك وأنت الحياة وإليك الحج والطواف والمنتهي. لأنك أصل الحياة ، لأنك تتوجيني بالعشق وأتوجك بالهوى. 

أكتب إليك لأنك تلديني كل يوم، من أمتزاج رحيق شفتاكي بشفتاي، بتنسم أنفي لعبير أنفاسك، أولد من رحم مشاعرك وأقتل حينما يغيب أحساسي بدقات قلبك على عظام صدري العاري. 

أكتب إليك لأنك العاشق والمعشوق وأنا المشتاق الذي يشتاق إليك ويعشقك. 

أكتب إليك لأنك الراحة والمستراح إليه الذي أذهب إليه ليزيح عني غمتي. 

أكتب إليك لأنك أنت، سيدة الكون والخلق والقلب والعقل وكل ما يجري به الدم .. أنت أهل للهوى. 

عزيزتي حواء، بالرغم مما أعاني من آلام الأشتياق، لايزال عشقك يسيطر عليّ، لا أزال أحبك وأتمني أن أصحو وأنت إلي جواري ولا هواء يحيط بي إلا عبير أنفاسك .. أحبك
سنكون مثلما تمنينا، سنكون كما أردنا، سننقذنا ونحقق حلمنا، سوف نعيش الأمس والغد واليوم ونحن منصورون.
 سوف نحيا وسنحيي أحلامنا ولو بعد حين.
دعيني أتكأ عليك حتي أبلغ المنتهى، أجذبيني حتي أثمل من عشقك اللا منتهي

عزيزتي حواء ..

أحبك لأنك أنت وأني أنا، أبقي كما أنت وأعشقيني مثلما أترنح في صحاري عشقك بحثا عن شربة هوى. 

أحبك وأكتب لك، لأنك أنت، لأنك أهل للهوى.

 سوف نحيا وسنحيي أحلامنا ولو بعد حين.

كل شئ مشوش، أي شئ سراب، اراه يهوي وانا أطير، سأبقي وهو زائل، مهما كان وسيكون

Advertisements