اللواء عمر عز أحد أبطال البحرية المصرية في حوار لـ 7 أيام: فيلم الطريق إلى إيلات لم تكن كل أحداثه حقيقية

منفذي عمليات استهداف ميناء إيلات الحربي

منفذي عمليات استهداف ميناء إيلات الحربي

الفيلم دمج 5 عمليات قمنا بهم ليصبحوا عملية واحدة, ومشهد “العسلية” كان مبالغ فيه. ♦ الرئيس السيسى كرمنا بعد عقود من النسيان. ♦ البحرية المصرية محت هزيمة 67 بعد شهر واحد بتفجير المدمرة إيلات. ♦ العميد فهمى عبدالرحمن قال لعبدالناصر «يا ريس إحنا نقدر نضرب عمق إسرائيل » وبالفعل حققنا ذلك. ♦ لولا الفن والإعلام ما عرف المصريون بطولات قواتهم المسلحة. ♦ الفلسطينيون إخواننا، وفى عملية إيلات، تم نقل الألغام إلى موقع التنفيذ بمساعدتهم.

ودود، متواضع، خفيف الظل، مثقف، يكره الرجعية ويؤمن بأن الفن الهادف قادر على أن يحفظ التاريخ وينمى العقول، ويرفض أن تصبح الوطنية صكًا يمنح بالكلام، وشعارًا يتاجر به بين الحين والآخر. سقط وزملاؤه فى بئر النسيان لعقود قبل أن يخلد فيلم سينمائى بطولاتهم وتضحياتهم فى سبيل تحرير الأرض ومقاومة العدو.

فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، أجرت 7 أيام هذا الحوار مع اللواء عمر عز الدين أحد أبطال البحرية المصرية خلال حرب الاستنزاف؛ والذى شارك فى 4 عمليات داخل العمق الإسرائيلى لتفجير مدمراتهم الحربية البحرية واستعادة الشرف المصرى بعد نكسة 1967.

يرى المستقبل بنفس العين التى صنع بها بطولات الماضى، بمزيج من الأمل والحلم والإحساس بمشكلات الواقع، خصّ 7 أيام بحديثه عن الماضى وعن الواقع والمستقبل المصرى، عن بطولاته فى حرب الاستنزاف، وحقيقة أحداث فيلم الطريق إلى إيلات، وعن تبدل المقاعد وتحول العدو إلى صديق والصديق إلى عدو بالنسبة للبعض، وحقيقة دور الفلسطينيين فى حرب الاستنزاف، ومستقبل مشروع قناة السويس الجديدة.. فكان هذا الحوار..

وشاركت فى أربع عمليات من أصل خمس استهدفت العمق الإسرائيلى بتفجير السفن الحربية على رصيف ميناء إيلات المحتلة عام1969 ، وشاركت فى حرب أكتوبر 1973

وشاركت فى أربع عمليات من أصل خمس استهدفت العمق الإسرائيلى بتفجير السفن الحربية على رصيف ميناء إيلات المحتلة عام1969 ، وشاركت فى حرب أكتوبر 1973

 

هناك أجيال كبرت ولم تعرف عن عمليات البحرية المصرية فى حرب الاستنزاف سوى ما وثّقه فيلم الطريق إلى إيلات.. ولا يعرفون هوية أصحاب تلك البطولات.. من هو اللواء عمر عز الدين؟

أنا ضابط سابق بالقوات المسلحة المصرية، تخرجت فى الكلية البحرية عام 1965 ، ثم التحقت بوحدة الضفادع البشرية فى عام 1967 ، وكان من حسن حظى أننى شاركت فى حرب الاستنزاف، وشاركت فى أربع عمليات من أصل خمس استهدفت العمق الإسرائيلى بتفجير السفن الحربية على رصيف ميناء إيلات المحتلة عام1969 ، وشاركت فى حرب أكتوبر 1973 من خلال عملية تمت يوم 8 أكتوبر باستهداف حفار إسرائيلى فى منطقة أبو رديس.

 

 

لماذا لم نسمع عن أبطال الضفادع البشرية قبل عرض فيلم الطريق إلى إيلات؟

حوار مع اللواء عمر عز أحد أبطال البحرية المصرية وأحد منفذي عمليات ايلات, حوار كريم فريد

لم يسمع عنا أحد طيلة عقود، حتى عرض فيلم الطريق إلى إيلات فى منتصف العقد الأخير من القرن العشرين

أنا وزملائى اشتركنا فى هذه العمليات واستكملنا طريقنا لخدمة الوطن فى القوات المسلحة، ثم تفرقنا كل إلى عمل مدنى، أنا أسست شركة نقل بحرى وآخر عمل فى قناة السويس وهكذا، ولم يسمع عنا أحد طيلة عقود، حتى عرض فيلم الطريق إلى إيلات فى منتصف العقد الأخير من القرن العشرين.

هذا هو دور الفن والإعلام، فى تعريف المصريين ببطولات القوات المسلحة، وتعريفهم بماضى وطنهم وترسيخ الوطنية فى نفوسهم. ولولا الفن ما كان المصريون سيعرفون ما حدث، وفى المقابل يجب أن يكون لنا دور فى محاربة الأفكار الرجعية التى تحرّم الفن والموسيقى رغم أهميتهما كذاكرة للوطن.

 

 

ما حقيقة الأحداث الواردة فى فيلم الطريق إلى إيلات؟

المخرجة إنعام محمد على صنعت فيلمً دراميًا مقتبسًا من مجمل الأحداث، بالاشتراك مع السينارست واصف غالى؛ حيث دمجت خمس عمليات نفذت على ميناء إيلات فى عملية واحدة ظهرت فى الفيلم. سارت مع الخطوط الرئيسية للعمليات ولكن لم تكن كل التفاصيل حقيقية.

 

ما أبرز الإضافات الدرامية فى الفيلم والتى لم تحدث فى الحقيقة؟

على سبيل المثال، تمت إضافة شخصية الفتاة الفلسطينية والتى أدت دورها الفنانة مادلين طبر.

 

 

لكن فى الأحداث الواقعية لم يكن هناك (مادلين طبر)؟

للأسف لأ، “كنا بنشوفها أيام التصوير ونقول لها يا ريتك كنتى معانا”، تمت إضافة الشخصية لإثراء الفيلم دراميًا، وكذلك العلاقة العاطفية بين مادلين طبر والشهيد فوزى البرقوقى، لم تكن حقيقية، ولكن تمت إضافتها لهز مشاعر المشاهدين.

وهناك أيضًا بعض المشاهد التى تمت المبالغة فى تصويرها مثل مشهد الفنان نبيل الحلفاوى أثناء توسيع اللغم، “والشباب بيتريقوا ويقولوا توسيع فتحة العسلية”.

 

وهناك أيضًا بعض المشاهد التى تمت المبالغة فى تصويرها مثل مشهد الفنان نبيل الحلفاوى أثناء توسيع اللغم، "والشباب بيتريقوا ويقولوا توسيع فتحة العسلية".

وهناك أيضًا بعض المشاهد التى تمت المبالغة فى تصويرها مثل مشهد الفنان نبيل الحلفاوى أثناء توسيع اللغم، “والشباب بيتريقوا ويقولوا توسيع فتحة العسلية”.

ما حقيقة هذا المشهد؟

واجهتنا بالفعل مشكلة مع الألغام، اللغم يصنع من مادة ال TNT ، ولا ينفجر إلا بوجود “المفجر” داخل العبوة، وبالفعل استخدمنا مبردًا لتوسيع فتحة اللغم، وكان لدينا المزيد من الألغام الإضافية.

الذى كان من الممكن أن يحدث هو أن تزيد حرارة اللغم وهذا احتمال ضعيف، كان سيفسد الغم باحتراقه، ولكن لن ينفجر، وكان لدينا ألغام أخرى احتياطيًا. ولكن المخرجة أرادت إضافة شىء من الإثارة إلى المشهد.

 

كيف دمجت العمليات الخمس فى الفيلم؟

قصة الفيلم الرئيسية كانت عن العملية الأولى التى تمت فى نوفمبر 1969 ، التى سافرنا فيها إلى الأردن وسرنا فى طرق المهربين فى الصحراء وعاوننا مرشد حتى وصلنا إلى الحدود الأردنية السعودية.. وتم اختيار هذا الجزء لأنه الأغنى فى الأحداث.

وتمت الاستعانة بأحداث العمليتين الثانية والثالثة اللتين حدثتا فى مطلع 1970 ، عندما ارتدينا ملابس الجيش الأردنى وسرنا عبر الطريق الرئيسى على هذا الأساس حتى وصلنا إلى نقطة ساحلية تبعد 4 كم فقط عن ميناء إيلات الحربى، ومن ثم توجهنا إليه عبر مياه خليج العقبة وثبتنا الألغام وعدنا إلى الساحل الأردنى مجددًا.

 

الخمس عمليات نفذت لضرب المدمرتين بيت شيفع وبات يم؟حوار مع اللواء عمر عز أحد أبطال البحرية المصرية وأحد منفذي عمليات ايلات, حوار كريم فريد

العمليات الخمس بالفعل نفذت لأجل ضرب المدمرتين، ولكن فى العملية الأولى لم نجدهما ولذلك فجرنا مركبتين حربيتين أخريين “داليا وحيزروما”، فى الثانية بالفعل نجحنا فى استهداف بيت شيفع وبات يم ولكن أنقذوا إحدى المدمرتين وقاموا بإصلاحها، فى العملية الثالثة توجهنا لتفجير المدمرة التى قاموا بإصلاحها ولكنهم نجحوا فى تهريبها وقمنا بتفجير الرصيف الحربى.

العمليات كانت تستهدف المدمرتين بيت شيفع وبات يم، ولكننا نجحنا فى تدمير عدد من المدمرات الحربية الأخرى وتدمير الرصيف الحربى.

 

ما دوافعكم لتنفيذ تلك العمليات وما الملابسات التى أحاطت بها؟

نكسة 1967 كانت صدمة للشعب المصرى بالكامل وعمت حالة الإحباط ولم يكن أحد يتوقع هذه الهزيمة، والإعلام كان يتحدث عن كون الحرب مع إسرائيل مجرد نزهة إلى تل أبيب، وأكاذيب أخرى روجها الإعلام فى ذلك الحين.

كانت النكسة صادمة للشعب وخاصة القوات المسلحة، لأننا لم نشعر بأننا خضنا حربًا، فى ستة أيام دمر 70 % من الجيش المصرى، ودمر أكثر من 85 % من سلاح الطيران، والقوات البحرية لم تتعرض لأية خسائر نتيجة لأنها كانت بعيدة نسبيًا عن مواقع الحرب.

وبعد تنحى عبدالناصر خرج الشعب المصرى يطالبه بالعودة وأنه يجب أن نتكاتف حتى نمحو آثار الهزيمة، حتى قال عبدالناصر مقولته الشهيرة “ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة”.

 

ماذا كان موقف القيادة السياسية والعسكرية من تلك العمليات الإسرائيلية؟

كانت لدينا رغبة فى محو آثار الهزيمة واسترداد الأرض المحتلة، لأن سيناء أرض غالية عندنا جدًا، والحمد لله نجحنا فى استردادها بفضل دماء الشهداء وشجاعة الجندى المصرى.

كانت لدينا رغبة فى محو آثار الهزيمة واسترداد الأرض المحتلة، لأن سيناء أرض غالية عندنا جدًا، والحمد لله نجحنا فى استردادها بفضل دماء الشهداء وشجاعة الجندى المصرى.

كان هناك اجتماع للرئيس عبدالناصر مع قادة القوات المسلحة، وقال “زى ما بيضربونا فى العمق، إحنا مش هنقدر نضربهم فى العمق”، ورد قائد القوات البحرية حينها العميد فهمى عبدالرحمن قائلاً: “لا يا ريس إحنا نقدر نضربهم فى العمق، نضربهم فى ميناء إيلات فى الأراضى المحتلة عام 1948 “، وأكد له أن رجال الضفادع البشرية قادرون على الوصول إلى عمق إسرائيل وتنفيذ العملية.

ومن معجزات عمليات إيلات أنه لم يحدث فى التاريخ أن تحدث 5 غارات ناجحة على ميناء خلال سبعة أشهر فقط، فى الفترة من نوفمبر 1969 وحتى مايو 1970 .

كانت لدينا رغبة فى محو آثار الهزيمة واسترداد الأرض المحتلة، لأن سيناء أرض غالية عندنا جدًا، والحمد لله نجحنا فى استردادها بفضل دماء الشهداء وشجاعة الجندى المصرى.

 

خلال الحرب الأخيرة على غزة رأينا إعلان البعض دعمهم لللعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.. ما هو ردك على هذا؟

هذا موقف سيئ جدًا، الفلسطينيون إخواننا، فى عملية إيلات، تم نقل الألغام إلى موقع التنفيذ بمساعدة فلسطينيين من حركة فتح، نحن أوصلنا المتفجرات إلى العراق وساعدنا الفلسطينيون فى إيصالها إلى الحدود الأردنية السعودية لتنفيذ العملية، وكان لهم دور كبير وهم إخوة وإن كان هناك بعض المتطرفين المنتمين إلى حماس يعتبرون جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين ويتبنون أفكارًا خاطئة ولكنهم ليسوا معبرين عن كل الفلسطينيين.

للأسف أفكار حماس خاطئة، ويجب أن تعالج تلك الأزمة فكريًا وأمنيًا، الحل الأمنى وحده لا يصلح، لأن من يؤمن بفكر معين خاطئ لابد أن أواجهه وأخرج هذه الأفكار من عقله بالفكر. لأنهم أضروا بالقضية الفلسطينية وممارساتهم فى غزة أضعفت القضية الفلسطينية أكثر وأكثر.

 

نعود إلى سيناء.. فى رأيك كيف يمكننا أن نعيد سيناء آمنة مجددًا؟

فى رأيى، تنمية سيناء اقتصاديًا هى أفضل وسيلة لمحاربة التطرف والإرهاب، لأن المتطرف غالبًا ما يكون فقيرًا ولا يجد قوت يومه. وأنا سعيد جدًا بمشروع تنمية محور قناة السويس لأنه سيخلق مليونى فرصة عمل، وهذا أول طريق للقضاء على الإرهاب ومحو هذه الأفكار الهدامة بأن يجد هذا الشخص عملاً شريفًا ويستقر، وبالطبع هنالك أشخاص الأفكار المتطرفة المسيطرة عليهم لا علاقة لها بالفكر والوضع الاقتصادى وهؤلاء يجب مواجهتهم فكريًا أولاً ثم أمنيًا، وأنا واثق أن 80 % من هؤلاء مجرد منساقين خلف الأفكار المتطرفة وبمجرد أن يجد عملاً شريفًا سيبتعد تمامًا عن المتطرفين.

 

بما أنك عملت فى مجال النقل البحرى بعد تقاعدك من القوات البحرية.. كيف ترى مستقبل مشروع المجرى الموازى لقناة السويس؟

أولاً، قناة السويس عالمية تصل بين الشرق والغرب ولا يمكن الاستغناء عنها، والساعة لها ثمن وهذا معروف فى مجال النقل البحرى، مثلاً السفن الكبيرة تكلفة ساعة العبور فى قناة السويس تقدر ب 200 –300 ألف دولار، وعندما تختصر له زمن عبور القناة إلى 8 ساعات بدلاً عن 16 ساعة، فهذا يصب فى صالح السفن المارة، ويقلل من تكلفة العبور، ويزيد من دخل الدولة من عبور القناة، حتى إذا رفعت أسعار المرور، فأصحاب شركات الشحن لن يرفضوا، لأنهم أيضًا مستفيدون.

المشروع ممتاز جدًا، ولكن الأكثر أهمية، هو مشروع تطوير منطقة قناة السويس وتحويلها إلى منطقة تجارة حرة، وكنت أحزن عندما كنا مجرد “كمسرى” يحصل رسوم مرور فقط، ولكن عندما يتم تطوير المنطقة ويمكنها تقديم خدمات أكثر حينها ستضاعف حصيلة الدولة من القناة. وهذا حدث بالفعل فى سنغافورة وهونج كونج وجبل على بدبى.

 

فى رأيك عملية تطوير قناة السويس ستصل إلى الهدف المرجو أم ستصطدم بالبيروقراطية المصرية المعتادة وينتهى المشروع إلى لا شىء مثلما حدث من قبل فى توشكى وغيرها؟

نظروا فى السجلات ووجدوا أننا ظلمنا ولم نحصل على ما نستحق من أنواط وميداليات، الفريق محمود فهمى عبدالرحمن قائد القوات البحرية السابق وأشرف رفعت رئيس الأركان، وأنا والمرحوم حسنين جاويش، منحنا الرئيس السيسى -وزير الدفاع حينها- وسام النجمة العسكرية

نظروا فى السجلات ووجدوا أننا ظلمنا ولم نحصل على ما نستحق من أنواط وميداليات، الفريق محمود فهمى عبدالرحمن قائد القوات البحرية السابق وأشرف رفعت رئيس الأركان، وأنا والمرحوم حسنين جاويش، منحنا الرئيس السيسى -وزير الدفاع حينها- وسام النجمة العسكرية

أرجو أن نعتمد على المحترفين ونستفيد من ذوى الخبرة والشركات العالمية التى نجحت فى تنفيذ مشروعات مماثلة سابقًا، مثلما فعلت دبى فى جبل على، ولا نقول إننا “فاهمين كل حاجة ومفيش حد أحسن مننا، معلش مفيش حد عارف كل حاجة”، ويجب أن نستعين بذوى الخبرة حتى نضمن نجاح المشروع لأنه إذا دخل تحت سطوة الروتين الحكومى فلن نتقدم أبدًا، يجب أن نستغل الفرصة قدر الإمكان.

 

أثناء دخولى مكتبك رأيت صورة لك مع الرئيس عبدالفتاح السيسى.. هل لى أن أعرف قصة هذه الصورة؟

نظروا فى السجلات ووجدوا أننا ظلمنا ولم نحصل على ما نستحق من أنواط وميداليات، الفريق محمود فهمى عبدالرحمن قائد القوات البحرية السابق وأشرف رفعت رئيس الأركان، وأنا والمرحوم حسنين جاويش، منحنا الرئيس السيسى -وزير الدفاع حينها- وسام النجمة العسكرية، وكنا سعداء جدًا بهذا التكريم والحفل الذى أقيم بنادى القوات المسلحة.

ونحن نشكر الرئيس السيسى حبيب الملايين الآن، على منحنا الوسام الثانى فى الأهمية بعد نجمة الشرف، وأنه تذكرنا بعدما كنا فى طى النسيان لسنوات طويلة، مثلاً محمود فهمى عبدالرحمن أشرف على جميع العمليات البحرية خلال حرب الاستنزاف ولكنه اختلف مع السادات ونسيه القادة لسنوات، وكذلك بالنسبة للفريق سعد الدين الشاذلى، وأتمنى ألا ننسى من قدموا تضحيات لأجل الوطن.

حوار: كريم فريد

تصوير: بولا سالم

حوار مع اللواء عمر عز أحد أبطال البحرية المصرية وأحد منفذي عمليات ايلات

Advertisements